المواطنون
Tourism
السياحة
المستثمرون

 
 

بعد توقف عامين.. الحياة تعود لملاعب استاد الفيوم

فى قلب مدينة الفيوم، يقع الاستاد الرياضى الذى أنشئ منذ تسعينيات القرن الماضى ليكون قبلة للرياضيين، خاصة أنه يضم ملاعب لجميع الألعاب، بداية من كرة القدم حتى الدراجات، وسيظل الملعب الرئيسى للعبة كرة القدم للرياضيين بالمحافظة، وأمنية لكل لاعب من أبناء الفيوم أن يشارك عليه سواء فى مباراة رسمية أو وديةيقول نادى عبدالستار، لاعب ألعاب قوى: إن استاد الفيوم أصبح التدريب والجرى على مضماره مقتصرًا على أشخاص بعينهم، فى الوقت الذى يتم منع الآخرين من المران والجرى على مضمار ألعاب القوى إلا بعد سداد 140 جنيهًا شهريًاوليد هويدى»، مدير الكرة بنادى مصر المقاصة، يلفت إلى أن استاد الفيوم الملعب الخاص بمباريات الفريق، لكن للأسف الشديد أصبحنا نعانى عدم وجود ملعب منذ عامين بسبب الإصلاحات التى مازالت تتم رغم انتهاء المدة المقررة، مشيرًا إلى أننا حاليًا نلعب بالقاهرة والإسكندرية ونصطحب معنا جماهيرنا من الفيوم، الذين يعانون مشقة السفر ذهابًا وإيابًا من أجل تشجيع فريقهم الممثل الوحيد بالدورى الممتاز، مطالبًا بسرعة الانتهاء من إصلاحات الملعب خاصة أنه تم تطوير أغلب المدرجات ووضع مقاعد بها بدلًا من نظام «المصاطب الأسمنتية» التى انتهت من الملاعب الحديثة. المحاسب على مسعود، رئيس مجلس إدارة نادى محافظة الفيوم، يؤكد أن ملعب استاد الفيوم، الوحيد المسموح باللعب عليه خاصة لفرق الدورى الممتاز «ب» ما يمنعنا من لعب مبارياتنا على ملاعب أخرى، ويضطرنا لأداء المباريات الخاصة بفريق الفيوم على ملعب «الأسيوطى سبورت» الذى يبعد عن الفيوم نحو 60 كيلو مترًا، ناهيك عن تكلفة إيجار الملعب لأداء المباريات، كما أنه ملعب مكشوف ليس به مدرجات

مصدر الخبر:روز اليوسف

تاريخ تحرير الخبر:30/1/2019


الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع
 

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري